علي بن تاج الدين السنجاري
149
منائح الكرم
قاضي « 1 » الشرع « 2 » إلى جدة لإحضاره . ثم إنهم أحضروه إلى مكة . - وقضيته من غرائب المحسوس ، فإنه لم يزل في هوان ، وهو لا يزداد إلا شدة - . ثم إنه أمر بألف وثمانين أحمر ، فكتبت « 3 » عليه حجة سدت عليه المحجة ، إلى أن أدخل جميع الحبوس بمكة وجدة . وانتهى « 4 » أمره إلى أن حبس بعد الإهانة « 5 » في السوق ، في حبس الحاكم الثامن عشر من شوال 1103 ه . وهو في هذا التاريخ « 6 » محبوس - ولا حول ولا قوة إلا باللّه - . ولنرجع إلى ما نحن بصدده : [ عزل محمد بيك باشا ] ففي السادس من شوال : ورد مكة نائب متولي جدة ، وعزل محمد باشا « 7 » ، فسجل أمره بالمحكمة الشريفة ، ونزل جدة « 8 » . وجاء صحبته التفويض / في مفتاح الكعبة للشيخ عبد المعطي [ الشيي ] « 9 » ابن الشيخ
--> - كل دارين لم ينصب عليها باب بلغة أهل الحجاز . ابن منظور - لسان العرب 1 / 916 - 917 . وهنا تعني مراقبة بيت الشريف . ( 1 ) في ( ج ) " القاضي " . ( 2 ) سقطت من ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) " نكتب " . ( 4 ) في ( أ ) " وانتها " . والاثبات من ( ج ) . ( 5 ) في ( ج ) " الا هانت " . ( 6 ) أي تاريخ كتابة الكتاب سنة 1124 ه . ( 7 ) في ( ج ) لم ترد هذه الجملة . ( 8 ) سقطت من ( ج ) . ( 9 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .